كتبت | عزة كمال
أعلنت القوات المسلحة اليمنية إحراز تقدم ميداني جديد خلال المواجهات الدائرة مع ميليشيات الحوثي في عدد من جبهات القتال، بالتزامن مع مشاركة القوات الجوية في العمليات العسكرية وتنفيذ ضربات باستخدام أسلحة نوعية، وسط استمرار التصعيد الميداني.
وأفاد مراسل «الوطن اليوم»، اليوم الاثنين، بأن القوات المسلحة اليمنية تتقدم باتجاه عمق محافظة الجوف، في مسار يستهدف الوصول إلى مدينة الحزم، مشيرًا إلى استسلام عدد من عناصر ميليشيات الحوثي للقوات الحكومية خلال عمليات التقدم.
وفي تطور ميداني لافت، تمكنت القوات اليمنية من دخول معسكر اللبنات في محافظة الجوف، بينما واصلت القوات الجوية تنفيذ غارات استهدفت مواقع في محافظات البيضاء والجوف ومأرب وتعز، ضمن العمليات الرامية إلى إضعاف قدرات الحوثيين العسكرية.
وتصاعدت حدة المواجهات منذ الخميس الماضي، عقب شن ميليشيات الحوثي هجومًا بريًا تزامن مع قصف صاروخي وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر ومواقع في محيط تعز، في محاولة للتقدم باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية.
وتمكنت القوات اليمنية من التصدي للهجمات الحوثية وتحقيق مكاسب ميدانية، خصوصًا في الجبهة الغربية لمحافظة تعز ومحافظة الجوف، حيث سيطرت على جبل الكورة، فيما استمرت الاشتباكات في تباب الحناية ومحيط جبل غباري غرب الكدحة في تعز.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر عسكري في الحكومة اليمنية أن القوات المسلحة تمكنت من تثبيت مواقع جديدة شمال مدينة حيس، الواقعة جنوب شرق محافظة الحديدة غربي اليمن، عقب تقدمها في المنطقة، التي تعد من أبرز خطوط المواجهة والقريبة من ساحل البحر الأحمر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، والتي أعادت اليمن إلى واجهة المشهد الأمني في المنطقة منذ يوليو الماضي، بالتزامن مع تجدد تهديدات وهجمات ميليشيات الحوثي ضد سفن الشحن وحركة الملاحة في البحر الأحمر والممرات البحرية الاستراتيجية.







